فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 414

ثم قال: إن كنت الرفيق، فهذه الطريق. وإلا فعليك السلام ولا ملام. فخرجت بين الحية والحيية، ولم نفترق إلى ديار طهية.

حدثنا سهيل بن عباد قال: خرجنا من العواصم، نريد غزة هاشم. فأعملنا السنابك والفراسن ووردنا الآجن والآسن. حتى دخلناها بعد الأين، بين العشاءين. وقد علت أوجهنا ولمحة من السفر ولمحة من الكدر. فاتخذنا بها المضاجع واغتنم كل منا دعة الهاجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت