أصبحنا إلا ونحن على أميال. وما زلت أسير من ورائه مستسقيًا بروائه، وأستظل بلوائه، معتصمًا بولائه. إلى أن بلغنا أرفة العراق، فكانت طرفة الفراق.
حكى سهيل بن عبادٍ قال: حللت بلاد اليمن في سالف الزمن، وأنا غضيض الصباء غريض الفنن. فجعلت أتردد في بواديها، بين شعبها وواديها ومازلت أطوف الحي بعد الحي، حتى دفعت إلى أحياء بني طى. فرأيت بها ما شاء الله من خيام مبثوثة، ونيران