فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 414

ولا فرعون ذو الأوتاد. فما هذه الغشاوة التي غشيت أبصاركم حتى زرأتم أولياءكم وأنصاركم. أما علمتم ما جرى بين وائل وعمرو، وما جنى بين تغلب وبكر. أتريدون أن تلحقوا بجديس وطسم، وعاد التي لم يبق لها رسم. وتصبح دياركم كإرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد. أما تعلمون أن العود لا ينمو بلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت