فهرس الكتاب
نفسه وماله خوف التلف وكذا قال جمهور العلماء. ومن شرطه أيضا رجاء حصول المقصود وعدم قيام غيره به. نقله في الآداب عن الأصحاب] كشاف القناع 3/ 34 - 35
فضله:
[قال ابن عقيل في الفنون من أعظم منافع الإسلام وآكد قواعد الأديان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح فهذا أشق ما تحمله المكلف لأنه مقام الرسل حيث يثقل صاحبه على الطباع وتنفر منه نفوس أهل اللذات ويمقته أهل الخلاعة وهو إحياء للسنن وإماتة للبدع إلى أن قال لو سكت المحقون ونطق المبطلون لتعود النشء ما شاهدوا وأنكروا ما لم يشاهدوا فمتى رام المتدين إحياء سنة أنكرها الناس وظنوها بدعة ولقد رأينا ذلك فالقائم بها يعد مبتدعا كمن بنى مسجدا ساذجا أو كتب مصحفا بلا زخرف أو صعد منبرا فلم يتسود ولم يدق بسيف مراقي المنبر ولم يصعد على علم ولا منارة ولا نشر علما فالويل له من مبتدع عندهم أو أخرج ميتا له بغير صراخ ولا تخريق ولا قراء ولا ذكر صحابة على النعش ولا قرابة] الفروع 2/ 95
الترهيب من تركه:
ويكفي في الترهيب من تركه أن العلماء عدوا تركه مع القدرة من جملة الكبائر انظر: الإقناع للشربيني 2/ 633
مسائل تتعلق بالأمر بالمعروف:
1 -اعلم - وفقك الله تعالى - أنه لا يختص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بولاة الأمور على القول الصحيح، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه