الصفحة 166 من 243

الهجرة

وبناء على انقسام الديار إلى دار إسلام ودار كفر على التفصيل السابق، انبنت مسألة الهجرة. وسنعرض في هذا الفصل -إن شاء الله - لمفهوم الهجرة، وحكمتها، وفضلها، والترهيب من تركها، وأنواعها، وحكمها.

الهجرة لغة:

الهِجْرة في الأصل الاسم من الهَجْر ضد الوَصْل وقد هَجَره هَجرًا وهِجْرانًا، ثم غلب على الخروج من أرض إلى أرض وتَرك الأولى للثانية. يقال منه: هَاجَر مُهَاجَرة] النهاية في غريب الحديث والأثر: 5/ 243

و [هجره يهجره هجرًا و هجرانًا: صرمه، وهما يهتجران و يتهاجران والاسم: الهجرة، وفي الحديث: لا هجرة بعد ثلاث. يريد به الهجر ضد الوصل] لسان العرب 5/ 250

[ومنه حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: ولا يسمعون القرآن إلا هجرًا، يريد الترك له والإعراض عنه، يقال: هجرت الشيء هجرًا إذا تركته وأغفلته] 5/ 251

[والهجرة: الخروج من أرض إلى أرض، و المهاجرون: الذين ذهبوا مع النبي مشتق منه] المرجع السابق

[وأصل المهاجرة عند العرب: خروج البدوي من باديته إلى المدن، يقال هاجر الرجل إذا فعل ذلك، وكذلك كل مخلٍ بمسكنه منتقل إلى قوم آخرين بسكناه فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت