الصفحة 35 من 243

6 -الأحاديث التي تأمر باعتزال أئمة الجور ومفاصلتهم، كقوله صلى الله عليه وسلم: {يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة، ووزراء فسقة، وقضاة خونة، وفقهاء كذبة؛ فمن أدرك منكم ذلك فلا يكونن لهم جابيًا ولا عريفًا ولاشرطيًا} رواه الطبراني في المعجم الأوسط 4190 والصغير 564 قال الهيثمي: [تفرد به داود بن سليمان، وهو شيخ لا بأس به، وبنحوه عند أبي يعلى ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة] قال الهيثمي: [وفيه داود بن سليمان الخراساني قال الطبراني لا باس به وقال الأزدي ضعيف جدًا ومعاوية بن الهيثم لم أعرفه وبقية رجاله ثقات] 5/ 233

(الفردوس 8718 عن ابن عباس والمعجم الأوسط: 4190 حدثنا علي بن محمد بن علي الثقفي البغداي قال نا معاوية بن الهيثم بن الريان الخراساني قال نا داود بن سليمان الخراساني قال نا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب ... عن ابي هريرة قال قال رسول الله ص يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة فمن أدرك منكم ذلك الزمان فلا يكونن لهم جابيا ولا عريفا ولا شرطيا

ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 5405 في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بإسناده إلى داودبن سليمان به وزاد فيه: ولا خازنًا

= وقوله صلى الله عليه وسلم: {سيكون عليكم أمراء يأمرونكم بما لا يفعلون فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ولن يرد عليّ الحوض} وزاد الترمذي: {ومن لم يدخل عليهم ولم يُعِنْهم على ظلمهم ولم يصدّقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو وارد عليّ الحوض} أبو يعلى:169 أخبرنا أبو يعلى ثنا روح بن حاتم انا هشيم عن عبيدة عن الشعبي عن كعب بن عجرة قال قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت