فهرس الكتاب
ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع أخرجه أحمد: 23489. والبخاري -كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإسلام، وفي كتاب الفتن - باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟. وأخرجه مسلم واللفظ له - كتاب الإمارة - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة. وأبو داود - كتاب الفتن - باب ذكر الفتن ودلائلها. وابن ماجه - كتاب الفتن - باب العزلة.)
2 -حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر، فإنه من فارق الجماعة شبرًا فمات، فميتة جاهلية} أخرجه البخاري - كتاب الفتن - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سترون بعدي أمورًا تنكرونها، وكتاب الأحكام - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية. ومسلم - كتاب الإمارة - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين .. وتأمل تبويب البخاري عليه يظهر لك أن الشيئ المقصود هو المنكرات.
3 -حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنهما قال: {بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان} (أخرجه البخاري - كتاب الفتن - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سترون بعدي أمورًا تنكرونها: 6647. ومسلم - كتاب الإمارة - باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية: 1709. والنسائي(مجتبى) - كتاب البيعة - باب البيعة على الأثرة: 4153)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: [فهذا أمر بالطاعة مع استئثار ولي الأمر، وذلك ظلم منه، ونهى عن منازعة الأمر أهله، وذلك نهي عن الخروج عليه] منهاج السنة 2/ 88