الصفحة 41 من 243

2 -وعن زبيد قال: سألت أبا وائل عن المرجئة فقال: حدثني ابن مسعود قال: قال رسول الله عليه وسلم: {سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر} أخرجه البخاري - كتاب الإيمان - باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر، وكتاب الأدب - باب ما ينهى من السباب واللعن، وكتاب الفتن - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض. ومسلم - كتاب الإيمان - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. والترمذي - كتاب البر والصلة - باب منه، وكتاب الإيمان - باب ما جاء سباب المؤمن فسوق. والنسائي (مجتبى) - كتاب تحريم الدم - باب قتال المسلم. وابن ماجه - المقدمة - باب في الإيمان 69)

3 -وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: {استنصت الناس} فقال: {لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض} أخرجه البخاري - كتاب العلم - باب الإنصات للعلماء، وكتاب المغازي - باب حجة الوداع، وكتاب الديات - باب قول الله تعالى ومن أحياها، وكتاب الفتن - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارًا .. ومسلم - كتاب الإيمان - باب بيان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارًا. والترمذي - كتاب الفتن - باب لا ترجعوا بعدي كفارًا. والنسائي - كتاب تحريم الدم - باب تحريم القتل. وابن ماجه - كتاب الفتن - باب لا ترجعوا بعدي كفارًا .. )

ثالثًا: أن كل الثورات التي قامت على الظلمة في تاريخ المسلمين الأولين لم يصل أصحابها إلى ما أرادوا من مقاصد صالحة من تغيير المنكر وإصلاح الفساد، بل حصل فيها من سفك الدماء وذهاب الأموال وانتشار الخوف وقطع السبيل وغير ذلك من الفساد العظيم شيئ كثير، هذا مع حسن نيات أصحابها، ولا ريب أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت