بسم الله الرحمن الرحيم
وبه الإعانة
الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوفٌ رحيم(128 ) ) (1) .
وقال تعالى: (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) (2) .
وقال تعالى: (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحى ويميت فأمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون(158 ) ) (3) .
وقال تعالى: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون(62) الذين آمنوا وكانوا يتقون (63 ) ) (4) .
فمن كان مؤمنًا تقيا كان لله وليًّا، من أيّ صنفٍ كان.
وفي الصحيحين (5) عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال:"إنّ أوليائي المتقون"
(1) سورة التوبة: 128.
(2) سورة آل عمران: 164.
(3) سورة الأعراف: 158.
(4) سورة يونس: 62 - 63.
(5) لم أجده في الصحيحين، وقد أخرجه أحمد (5/ 235) عن معاذ بن جبل.