فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 358

ابتلّت لبود سروجهم. وكذلك أبو مسلم الخولاني ومن معه، ومثل صلاة أبي مسلم ركعتين لمّا ألقاه الأسود العَنْسي في النار، فصارت عليه بَرْدًا وسلامًا.

وقد بسطنا هذا في"بيان الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" (1) ، وهذا قدر ما احتملتْه الورقةُ. والله أعلم.

(1) انظر"مجموع الفتاوى" (11/ 276 - 282) ، ففيه ذكر كثير من كرامات الصحابة والتابعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت