الصفحة 11 من 32

وفي سياق كلامه عن حكم القتال تحت راية غير متميزة أو راية وطنية غير إسلامية وتخذيل المخالفين والمتخاذلين عن إعلان راية الإمارة الإسلامية النقية؛ علق قائلا حفظه الله: (و لكننا نتكلم هنا عن أخينا! كيف يمكن أن نقول للأمير دوكو:"يا أخانا، يجب أن تصبح كافرا لبعض الوقت. و إلا سيكون من الصعب هزيمة العدو؟! يمكن لأحد أن يعترض و يقول إننا مضطرين لذلك، دفعتنا الظروف، و الحاجة لتضليل الكفار. و أنا أرد: لا تلعبوا بدين الله! لو برر الجميع الكفر بحجة الحاجة العسكرية و السياسية، عندها لن يتبقى شيء من ديننا؛ جميع علماء أهل السنة مجمعون أن أي شخص يتعمد التلفظ بالكفر و هو ليس تحت الإكراه، يصبح كافرا، حتى لو كره هذا الكفر في قلبه(راجع: القحطاني،"الولاء و البراء"المجلد الأول) "

ثم قال حفظه الله: (علم الكفار أن تبرعات المسلمين في جزيرة العرب هي المصدر الرئيسي لتمويل الجهاد في الشيشان، واعتقد أعدائنا أنه سيكون كافيا ترتيب اتفاقية مع السلطات في المملكة حول تعطيل سيل المساعدات، و ستحل المشكلة الشيشانية، في البداية عقدت روسيا اتفاقية مع الولايات المتحدة حول محاربة الإرهاب معا، عندها جاء الملك عبدالله إلى موسكو(الذي كان حينها وليا للعهد .. ) ووقع إتفاقية مع روسيا. وعد عبدالله بوتن بقطع القنوات التي تستخدم لتمويل الجهاد الشيشاني. و لكن قلة الدعم الخارجي لم توقف المجاهدين. وجدت العديد من الوحدات مصادرها الخاصة للتمويل وأصبحت مستقلة عن الدعم الأجنبي).

قال أبو محمد المقدسي: لا تعليق عندي على هذا، ويكفيني ويشفيني كتابي (الكواشف الجلية .. ) تعليقا عليه!!

* ويقول حفظه الله ونصر به الدين: (الرؤساء الجدد لجمهوريات القوقاز المعيّنين من قبل الأسياد الروس فتحوا المساجد، وأعلنوا أنفسهم مدافعين عن مصالح المسلمين!! دعي وفد من العلماء من الشرق الأوسط إلى نالتشك، و فورا أصدروا فتوى جعلت من الرئيس المحلي أمير المسلمين في كباردا و بلكاريا، لا أعرف إذا كانت إجراءات مماثلة اتخذت في داغستان، و لكنني أعتقد أن نفس السيناريو استخدم هناك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت