وفي سياق كلامه عن حكم القتال تحت راية غير متميزة أو راية وطنية غير إسلامية وتخذيل المخالفين والمتخاذلين عن إعلان راية الإمارة الإسلامية النقية؛ علق قائلا حفظه الله: (و لكننا نتكلم هنا عن أخينا! كيف يمكن أن نقول للأمير دوكو:"يا أخانا، يجب أن تصبح كافرا لبعض الوقت. و إلا سيكون من الصعب هزيمة العدو؟! يمكن لأحد أن يعترض و يقول إننا مضطرين لذلك، دفعتنا الظروف، و الحاجة لتضليل الكفار. و أنا أرد: لا تلعبوا بدين الله! لو برر الجميع الكفر بحجة الحاجة العسكرية و السياسية، عندها لن يتبقى شيء من ديننا؛ جميع علماء أهل السنة مجمعون أن أي شخص يتعمد التلفظ بالكفر و هو ليس تحت الإكراه، يصبح كافرا، حتى لو كره هذا الكفر في قلبه(راجع: القحطاني،"الولاء و البراء"المجلد الأول) "
ثم قال حفظه الله: (علم الكفار أن تبرعات المسلمين في جزيرة العرب هي المصدر الرئيسي لتمويل الجهاد في الشيشان، واعتقد أعدائنا أنه سيكون كافيا ترتيب اتفاقية مع السلطات في المملكة حول تعطيل سيل المساعدات، و ستحل المشكلة الشيشانية، في البداية عقدت روسيا اتفاقية مع الولايات المتحدة حول محاربة الإرهاب معا، عندها جاء الملك عبدالله إلى موسكو(الذي كان حينها وليا للعهد .. ) ووقع إتفاقية مع روسيا. وعد عبدالله بوتن بقطع القنوات التي تستخدم لتمويل الجهاد الشيشاني. و لكن قلة الدعم الخارجي لم توقف المجاهدين. وجدت العديد من الوحدات مصادرها الخاصة للتمويل وأصبحت مستقلة عن الدعم الأجنبي).
قال أبو محمد المقدسي: لا تعليق عندي على هذا، ويكفيني ويشفيني كتابي (الكواشف الجلية .. ) تعليقا عليه!!
* ويقول حفظه الله ونصر به الدين: (الرؤساء الجدد لجمهوريات القوقاز المعيّنين من قبل الأسياد الروس فتحوا المساجد، وأعلنوا أنفسهم مدافعين عن مصالح المسلمين!! دعي وفد من العلماء من الشرق الأوسط إلى نالتشك، و فورا أصدروا فتوى جعلت من الرئيس المحلي أمير المسلمين في كباردا و بلكاريا، لا أعرف إذا كانت إجراءات مماثلة اتخذت في داغستان، و لكنني أعتقد أن نفس السيناريو استخدم هناك) .