الصفحة 29 من 32

بسم الله الرحمن الرحيم

شيخنا العزيز الفاضل/ أبو محمد المقدسي- حفظه الله،

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، و بعد

كل عام و أنتم بخير شيخنا الحبيب.

أبلغ لكم تحيات و تهاني إخوانكم في أرض القوقاز بمناسبة عيد الفطر المبارك.

تقبل الله تعالى منا و منكم صالح الأعمال و ثبتنا و إياكم على الحق المبين.

أسأل الله عز وجل أن يثيبكم و أن يجزيكم خيرا على نصرتكم و تأييدكم لإخوانكم المجاهدين في القوقاز، فإن رسالتكم الطيبة كانت شفاء لصدور الشباب في هذه البلاد و كانت بشرى عظيمة لجميع أنصار التوحيد هنا. و إنها ستكون قاصمة الظهر للمنافقين إن شاء الله. و هذا من بركات رمضان، الله أكبر و لله الحمد.

نحمد الله تعالى و نشكره على أن هدانا للحق بعد أن كنا تائهين، ثم نشكر جميع من له فضل علينا من ورثة الأنبياء الذين صدعوا بالحق و لم تأخذهم في الله لومة لائم. صبروا على أذى الطواغيت وفارقوا الأهالي، هجروا و عذبوا، ولم يفارقوا كتاب الله تعالى، فداروا حيث دار الكتاب.

و إننا بدورنا نتشرف و نعتز بتأييدك و مناصرتك لنا يا شيخنا الحبيب.

و لولا وجوب العمل هنا، كان علينا أن نأتيك و نطلب العلم في مجلسك.

نسأل الله عز و جل أن يوفقنا و إياكم لما يحب ويرضى وأن يستعملنا في نصرة دينه و في سبيل إعلاء كلمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت