هذه الإمارة المباركة من كل ما قد يوهن جماعتها أو يشق صفها، وأن يبادر إلى دعمها بكل ما تحتاجه من رجال أو مال أو غيره .. فالإمارة في القوقاز إن مكن الله لها صارت حصارا للرافضة وسدا في وجه نشرهم للتشيع في الجمهوريات السوفيتية السابقة، والإمارة باب إلى أوروبا الشرقيّة بإذن الله و الإمارة في القوقاز هي إحدى مدارس التوحيد والجهاد، فياويلنا ثم ياويلنا من عذاب الله وسخطه إن نحن خذلناها وتركناها وفرطنا في دعمها ونصرتها ..
أسأل الله تعالى أن يوحّد كلمة المجاهدين وأن يرصّ صفوفهم وأن يحفظ أميرهم وأن يعز إمارتهم ويرفع رايتهم وينصر مجاهديهم، وأن يكبت عدوهم ويجعل تدبيره في تدميره وأن يرد كيده في نحره .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.