حديث أسامه بن شريك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يد الله على الجماعة) رواه احمد وغيره.
وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعه فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين ابعد) رواه الإمام أحمد والترمذى وغرهم.
وعن أبى هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من خرج عن الجماعة ومات فميتة جاهلية) رواه مسلم.
وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الجماعة رحمه والفرقة عذاب) رواه احمد.
و عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لولاة الأمور ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم) رواه أصحاب السنن.
وعن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم (اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله) رواه البخاري.
وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني) متفق عليه.
وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة) متفق علية.
وعن عبادة بن الصامت قال: (بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في السر والعلن وعلى النفقة في العسر واليسر والأثرة وان لا ننازع الأمر أهله إلا أن نرى كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان) متفق عليه.
فالواجب على المجاهدين طاعة أمرائهم وعدم منازعتهم بل مناصرتهم والصبر عليهم ومناصحتهم في السر، فعن عبيدالله بن الخيار قال أتيت أسامه بن زيد فقلت له ألا تنصح