الصفحة 7 من 32

فلا مزية لأحد منهم عليه؛ إلا الزيادة في الارتكاس في الباطل والدعوة إليه!!

وهكذا ففي كل بقعة من بقاع الأرض تتكرر الصور نفسها وترى ورثة كل طائفة تحمل ميراث أسلافها من قبل وفي سائر البلاد .. فترى ورثة الأنبياء من العلماء الصادقين أمثال الإمام أحمد وابن تيمية وغيرهم ممن يستن بهم، وترى ورثة للقادة الفاتحين والمجاهدين الأبطال أمثال خالد وأبي عبيدة وسعد والقعقاع .. وترى كذلك وفي المقابل ورثة لرؤوس الكفر وطواغيته كفرعون وهامان وقارون وأبي جهل وأبي لهب وعقبة بن أبي معيط وأضرابهم كما ترى ورثة للمنافقين أمثال ابن سلول وابن سبأ والطوسي وابن العلقمي وأشكالهم .. وأيضا ترى ورثة لأهل الضلالة من الدعاة على أبواب جهنم .. كما ترى ورثة لأهل الحق من الدعاة إلى أبواب الجنة .. والسوق قائمة والصفقات تعقد، فمن بائع نفسه لله وفي سبيل مرضاته، ومن خائن لله ولرسوله وللمؤمنين .. وكل يعمل على شاكلته (فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا) ..

وعليه .. فيطيب لي في هذه الرسالة أن أعبر عن انحيازي ومناصرتي وتأييدي لمجاهدي القوقاز وإمارتهم الموحدة .. بل وأعبر عن افتخاري واعتزازي بأولئك الرجال ..

ويشرفني أن أقف هذه الوقفات مع مقال لأخينا الحبيب الأمير القاضي سيف الله أبي عمران أنزور بن إلدار أستِمِر حفظه الله تعالى، وهدفي من هذا أن أعرّف بالمستوى الرائع لكلامه وتصوراته وأطروحاته وردوده، وهو لا شك صورة عمن وراءه من المجاهدين أعزهم الله ونصر بهم الدين ..

وليقارن من شاء بعد ذلك بين هذا الكلام المتزن الرزين المتميّز؛ وبين كلام قادة ومفتين ومشايخ ودكاترة كثير من الجماعات المنتسبة للإسلام بله الجهاد!! ..

وليعلم كل أحد لأي سبب يشد كثير من الشباب المخلص رحالهم إلى أقاصي البلاد لينصروا الجهاد والمجاهدين في أقطار الدنيا فيما يزهدون بجبهات هي أقرب وألصق ببلادهم.

يقول حفظه الله في رسالة يتكلم فيها: (كيف تم الإعداد لإعلان إمارة القوقاز)

وتحت عنوان: (نبذ الطاغوت هو أهم نصر للمجاهدين في القوقاز)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت