الصفحة 5 من 18

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الشيخ؛ إبراهيم بن عبد العزيز بركات

فضيلة الشيخ:

يتناقل بعض الأفراد، بأن الإيمان بخبر الآحاد لا يجوز شرعًا، ومن ذلك الإيمان بعذاب القبر، وشفاعة الرسول للمؤمنين يوم القيامة، وورود الصراط، ونزول عيسى عليه السلام، وخروج الدجال، وظهور المهدي، وغير ذلك مما ثبت بخبر الآحاد. وأن المخالف لذلك يعتبر آثمًا.

فما صحة هذا القول؟ وجزاك الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله رب العالمين.

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

وصل ِ اللهم وسلم على نبينا نبي الرحمة محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإن أصحاب هذا القول يعتمدون بقولهم هذا على التفسير الخاطئ للظن، إذ دليلهم مبني على حرمة إتباع الظن، ويجعلون خبر الآحاد مندرجًا تحت هذا القول لذا فهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت