الصفحة 20 من 36

المجيب؛ الشيخ أبو محمد المقدسي - حفظه الله

السؤال:

جاء في فتوى الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك عن الذي قام بتسليم كاميليا إلى أهل الصليب في مصر - نقلًا عن موقع طريق الإسلام: ومن أقبح التعاون على الإثم والعدوان، الإعانة على تسليم المسلم أو المسلمة للكفار، ومن فعل ذلك فأقل أحواله أنه فاسق قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب. (اهـ وجاء في بيان جبهة علماء الأزهر - نقلًا عن مقالة ملحمة التوحيد(1) للدكتور أكرم حجازي-: أن كل من ساهم في خذلان من اختار الإسلام دينًا بأن امتنع عن نصرته، أو دل عليه عدوه، أو أسلمه إلى الكنيسة فهو مرتد عن الملة، ساعٍ في استئصالها) اهـ

فما قول الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله تعالى في هذا بارك الله فيكم ...

السائل: توحيد

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد ..

فلا شك أن تسليم المسلمة إلى الكفار الذين يعلم أنهم سيعملون على فتنتها وردها عن دينها؛ كفر وردة عن دين الله لأنه إعانة على فتنة المسلمة وردتها عن دينها،؛ والإعانة على الكفر والردة كفر، وهو خيانة لله ولرسوله وللمسلمين وخيانة للأمانة، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) .

وفي ذلك مظاهرة للمشركين على هذه المسلمة المستضعفة الفارّة منهم بدينها؛ ومعلوم أن مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين من نواقض الإسلام ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت