الصفحة 8 من 64

فتى في علمه أضحى فريدا ... وحلُّ المشكلات به يُناط) أه

نقلًا عن الشهادة الزكية في ثناء الائمة على ابن تيمية.

-وفاته: توفي الشيخ سجينًا في قلعة دمشق عام 728 هجري - 1327 ميلادي.

نقل ابن كثير عن البرزالي في البداية والنهاية (14/ 136) : (اتفق جماعة ممن حضر جنازة ابن تيمية وشاهد الناس والمصلين: على أنهم يزيدون على نحو خمسمائة ألف وحضرها نساء كثير قدرن بخمسة عشر ألفا) . يعني زيادة على نصف مليون نسمة، هذا مع أن كثيرًا من الفقهاء من خصوم الشيخ والصوفية وأهل البدع يصدون الناس عن الشيخ وينفرون بزيادة أشياء تنفر منها طباع أهل الأديان فضلًا عن أهل الإسلام ومع أنه كان محبوسًا في القلعة من قبل السلطان وفيها مات. ولذلك أثره في تخويف الكثيرين وصدهم عن جنازته، ومع ذلك حضرها هذا القدر العظيم.

والأمر كما قال الإمام أحمد: (بيننا وبينكم الجنائز) .. أي أنها تكشف الحقائق وتكذب الدعاوى التي يدعونها من نفرة الناس عن مذهب أهل السنة ...

1 -... رُزِقَ الهُدَى مَنْ للهداية يَسْألُ

يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي ...

يستفتح شيخ الإسلام نظمه بخطاب السائل (يا سائلي) فكأن سائلًا سأل شيخ الإسلام عن مجمل اعتقاده ومذهبه في أهم المسائل التي يتميز بها أهل السنة عن أهل البدع، ومن عادة أهل العلم إن سئلوا نظمًا أن يجيبوا بنظم مثله على وزنه وقافيته فلعل السائل سأله نظمًا فأجاب عليه نظما والنظم أسهل لحفظ طالب العلم وللانتشار والتداول.

ولذلك ينظم العلماء متونهم وكل من أراد نشر علم أو قول أو هجاء نظمه فإن النظم أدعى للإنتشار.

(عن مذهبي) المذهب لغة: المكان الذي يذهب إليه.

واصطلاحًا: فتوى العالم والمجتهد بدليل ومات عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت