فهرس الكتاب
الصفحة 6 من 326
الجواب: هؤلاء لا يثابون عليها، لأنهم خاضعون لله تعالى شاؤوا أم أبوا فالإنسان يمرض، ويفقر، ويفقد محبوبه، من غير أن يكون مريدًا لذلك، بل هو كاره لذلك، لكن هذا خضوع لله عز وجل خضوعًا كونيًا
أول واجب على العبيد
حجم الخط: