ونذكر كلام ابن حزم في هذه المسألة. ونتكلّم أيضًا عن المروءة وتعريف المروءة، وماذا نفعل في أيامنا هذه إذا وضعنا هذه الشروط الصارمة كيف نجد شاهدًا بهذه الصفات الصارمة التي ذكرها العلماء.
ثم إن شاء الله نتكلّم عن الشرط الثاني من شروط الشهادة وهو أن يكون الشاهد رجلًا، وسنتكلّم عن شهادة النساء أيضًا ومتى تُقبل شهادة النساء، وهل تُقبل شهادة النساء في الجرائم حتى في القتل الذي يقع في النساء؟ يعني مثلًا مجموعة من النسوة في حمام أو في مكان خاص في حفل عرس لا يوجد فيه إلا النساء وحدثت جريمة قتل ماذا عسانا أن نفعل، نأخذ بشهادتهن أم لا؟ لأن العلماء اشترطوا شهادة الرجال فقط، فهل يضيع دم المرأة هذه هدرًا؟ هذا سيكون حديثنا في الدرس الحادي عشر إن شاء الله من دورة «القضاء الشرعي» .
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.