الصفحة 18 من 21

لماذا يا سفر بالأمس تشن هجومًا على القوانين العربية الكفرية، ومؤسسيها ومنظريها ودارسيها ومدرسيها، واليوم تضم عدد من أساتذة القانون ضمن دعاة الإسلام، بالأمس القانون أصله كفر، ورجال القانون يدرسون ويدرّسون الكفر، واليوم دعاة للإسلام ضمن حملة لمناهضة العدوان.

أنا لن أتكلم عن محسن العواجي وفساده المنهجي والعقدي، يكفي أن تزوروا منتداه المسمى بالوسطية وهو بحق ينبغي أن يسمى (الوسخية) ، ففيه من الكفريات مالا حد له ومن شك في ذلك فما عليه إلا أن يزوره، فمحسن هو الذي احتضن حسن المالكي وصدره، ليسب ويقدح في الإمام أحمد وشيخ الإسلام والإمام محمد بن عبد الوهاب، وقبل ذلك في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، محسن كما قال الأخ برغش بن طوالة يحتاج إلى استتابة، لأن الراضي بالكفر كافر فكيف بالناشر له والمحتضن لأصحابه، أيها المغفلون لا تغتروا بالأسماء ولا بالسابقة، فمنصور النقيدان الزنديق سابقته أحسن من سلمان وسفر ومحسن وأحسن من الجميع كما يعرف ذلك الجميع، وتحول إلى زنديق، بعض الصحابة الذين ارتدوا لم تشفع لهم سابقتهم، القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، سابقة محسن ليست شفيعًا له عن الضلال، محسن خبير بالأسمدة وأصبح اليوم مفتيًا، والأعظم من ذلك أنه الناطق الرسمي للحملة!!

وإذا كان الغراب دليل قوم ... مر بهم على جيف الكلاب

فهل هذا الغراب هو من سيبين الإسلام الصحيح؟ هل خبير الروث هو الذي سيوضح حقيقة الإسلام؟ أو يكشف زيف الحملات ضده؟ يا سادة أول مهام الحملة ينبغي أن يكفوا شر الغراب وأضرابه عن الإسلام، فإذا فعلت فقد كشفت زيف الحملات ضد الإسلام، على الحملة أن تبدأ بالمؤسسين أولًا، وأولهم غرابها العواجي هذا الذي ينادي بالتقريب، وهو صاحب المقال الذي جعل عنوانه (أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة) ومن يقصد بهؤلاء، إنه يقصد العلمانيين فقد اجتمع معهم في جدة كما يتحدث في المقال وبعد أن ناقشهم وجد أنهم يحملون هم الإسلام، طبعًا إسلام الغراب، فكتب مدافعًا عنهم بمقال هذا عنوانه، دعوة للتقريب مع العلمانيين، وعليكم بمنتداه، ودعوة للتقريب مع الرافضة، ودعوة للتقريب مع الطواغيت، ودعوة لرفض الجهاد، ودعوة للعقلانية، ودعوات متتالية أخبث من كل شيء، قاتل الله الخبثاء، وسفر لا يجهله محسن فهو رفيق السجن ويعرف كل أفكاره وضلاله، ومعه حمد بن إبراهيم الصليفيح، مضطرب بالأسماء والصفات، لديه أفكار لتحرير المرأة، وكان يختلط بالفتيات في سوريا ويزعم أنه يلقي عليهن المحاضرات وهذا اعترافه بلسانه، وهو يسب السلفيين بأقذع الألفاظ حتى وهو في السجن قاتله الله.

الحملة تجمع كل هذا الكم الهائل من أهل الضلال، ثم يزعم سفر في نهاية الأمر أنهم سينشرون الإسلام، ويبينون حقيقته، ويساندون أهل الثغور، نسأل الله أن يسلم أهل الثغور منكم.

نحن لا نلوم سفر ولا سلمان، فما عهدناهما بعد السجن رجعا عن خطأ بين لهما، ولكن إن كنا نلوم فنلوم الشيخ عبدالله بن حمود التويجري، ونلوم الخطيب المفوه سليمان بن حمد العودة، ونلوم الشيخ الصالح ناصر العمر، ونلوم الشيخ عبد الرحمن المحمود، ونلوم الشيخ حسين بن محفوظ، ونلوم آخرين من أهل العلم والصلاح والعبادة، شاركوا الزنادقة والعلمانيين في ضلالهم، وأصبحوا ألعوبة للطواغيت تحت غطاء هذه الحملات تصرفهم وزارة الداخلية عن طريق غراب القوم كيف تشاء، ويا حسرة على هؤلاء جميعًا، فإن كان أحد منهم يقول بأن اسمي وضع وأنا لا أعلم، فنقول له أنت مدان حتى تتبرأ علنًا من هذه الحملة، ومن أهل الضلال فيها ومن أساليبها الباطلة شرعًا وعقلًا.

وأخيرًا ليس من باب التثبيط ولكنه من باب الواقعية، إني أقول عندما تعلن الحملة هذه الشعارات بأن الحملة فيها لجان اقتصادية وسياسية وشرعية و .. و .. ، إلى آخر اللجان الخرافية التي يزعمون، عندما تعلن الحملة هذا، فليس الاختلاف على التنظير، فكل قادر على التنظير ورسم دولة في مخيلته أو على الأوراق وهو في بيته، ولكن الحديث عن التطبيق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت