لا صلاة، ولا صيام، ولا حج، ولا زكاة، لا أمر بالمعروف، ولا نهي عن المنكر، مع فعل الكبائر، وكل المحرمات، سب لله والرسول، شرب للخمور، وزني بالمحارم، وفعل الفاحشة بالأبناء، وترك الجهاد، وموالاة للأعداء، ولا استغفار، أو قراءة قرآن؟؟!!.
يكفي أن يقول (لا إله إلا الله) وراثة وتلقينا؟!!.
حتى أن أحد أهل الإرجاء جعل سب الله علامة وصدقا على الإيمان فقال عن ساب الله:"لولا أنه يعظم الله ما سبه"؟!!. [كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا] .
لمثل هذا يموت القلب من كمد ... إن كان في القلب إسلام وإيمان.
ومع اعذراهم لمن سب الله ورسوله وجعل ذلك دلالة على صدق تعظيمهم لله نجدهم قد سلبوا الإيمان أو الصقوا التهم بأهل الإسلام الذين عرفوا (لا إله إلا الله) قولا وعملا واعتقادا ونبزوهم بالألقاب فجعلوا منهم الخارجين عن الدين وبغاة ومحاربين وأهل بدع وضلال مبين.
ولو أن أهل (الإرجاء) صانوا العلم ... لصانهم ولو عظموه في النفوس لعظما
ولكن أهانوه فهان ودنسوا ... محياه بالأطماع حتى تجهما
فبدلا من أن يصوبوا رماحهم، ويشهروا سيوفهم، في وجه أعداء الدين، ومن أعان على فساد عقيدة المسلمين، وتمهيد الطريق لأبناء الدين للوقوع في مستنقع الرذائل والفساد وشرب المسكرات، غمدوها وكسروها ووقفوا أذلاء لهم صاغرين طالبين شيئا من حطام الدنيا، شاهروها في وجوه وعلى أعناق المدافعين والذابين عن حوض هذا الدين.
ماذا يريد هؤلاء البلداء المتملقون؟؟!!
الذين رفعوا الشعارات وكنوا ولقبوا أنفسهم بأسمى العبارات، مع تمييع العقيدة وتلميع أعدائها وحماية جانبهم، فهل سبيلهم هذا سبيل خير القرون بالتملق لأعداء الدين، ومعاداة الداعين إلى طاعة رب العالمين؟؟!!!.
مع أنهم يصورون للناس أنهم من يحمي جانب هذا الدين؟؟!!!.