إن الأفاعي وإن رقت ملامسها ... عند التقلب في أنيابها العطب.
من يقرأ كتبهم ويطلع على مقالاتهم وكتاباتهم يعلم يقينا، أن هؤلاء لا يبتغون للأمة أن تفيق من غفلتها، وأن تعود إلى دين ربها، لتبقى تغط في سبات عميق، لتمرر مخططات الأعداء، وتوضع القرارات، وتنفذ الإملاءات فيصلوا بهم إلى مرحلة الاستعلاء والشموخ، مع الذل والهوان والصغار لأبناء التوحيد.
وكأن شعارهم على عكس ما قال الشاعر:
يهون علينا أن يصاب ديننا ... وتسلم لنا أموال وجسوم.
لقد توغل فكر الإرجاء في عقول هؤلاء ولبس عليهم الشيطان بأنكم شعب الله المختار، وقال لهم أنتم أهل الاصطفاء يا معشر الأخيار، حتى استمرؤوا الذل والهوان، وأصبح كل عمل يهان فيه الإسلام وأهله مجرد تأفف وتذمر فقط باللسان.
وإنا لنبرؤا إلى الله، من فكر المرجئة المفرطين، وما يقابله من فكر الخوارج المغالين في التكفير
ونرفع أيدينا بالتضرع إلى الله الحليم الكريم، أن يمكن لهذا الدين، وأن ينصر عباده المجاهدين، ويعم الأمن والأمان على كل بلاد المسلمين، ويعيد الضال إلى رشده، ويهديه إلى الصراط المستقيم.
وكتبه، أحمد بوادي