فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سكن أبو داود الإمام البصرة وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في السنن بها ونقله عنه أهلها، ويقال إنه صنفه قديمًا وعرضه على سيدنا الإمام أحمد فاستجاده [1] واستحسنه.
وهو أحد الكتب الستة.
قال أبو داود رحمه اللَّه تعالى: قلت لأبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل رضي اللَّه عنه أرى رجلا من أهل السنة مع رجل من أهل البدع أترك كلامه؟ قال: لا، أولًا تعلمه أن الرجل الذي رأيته معه صاحب بدعة فإن ترك كلامه فكلمه وإلا فالحقه به [2] .
وسألته عن ملك يوم الدين أو مالك يوم الدين أنهما أحب إليك، قال: مالك أكثر ما جاء في الحديث [3] .
قال أبو داود رضي اللَّه عنه:"كنت عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمته هذا الكتاب -يعني كتاب السنن- جمعت فيها أربعة آلاف وثمانمائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث [4] ."
(1) في"أ"فاستجازه وما أثبتنا في"ظ"وهو الموافق لما في تاريخ بغداد، وفي سير النبلاء (13/ 209) ؛ وفي طبقات الحنابلة: فأجازه واستحسنه.
ولعل ما أثبتنا هو الصحيح.
انظر تاريخ بغداد (9/ 56) ؛ وطبقات الحنابلة (1/ 160) .
(2) النص في طبقات الحنابلة (1/ 161) .
(3) انظر: النص في طبقات الحنابلة (1/ 161) ؛ وفي مسائل الإمام أحمد لأبي داود (ص 285) .
(4) علق الذهبي رحمه اللَّه على قوله: يكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث بقوله: =