فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 799

أحدها: قوله عليه السلام:"الأعمال بالنيات" [1] .

والثاني: قوله عليه السلام:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" [2] .

والثالث: قوله عليه السلام:"لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضي لنفسه" [3] .

والرابع: قوله عليه السلام:"الحلال بين والحرام بين. . ." [4] . الحديث.

= فيكفي الإنسان لدينه. . . ممنوع بل يحتاج المسلم إلى عدد كثير من السنن الصحيحة مع القرآن.

السير (13/ 210) .

قلت ومراد أبي داود رحمه اللَّه أن هذه الأحاديث من أصول الدين وقواعده الأساسية التي يندرج تحتها الكثير من الأحكام وإن كان المسلم يحتاج إلى غيرها من السنن. واللَّه أعلم.

(1) حديث مشهور رواه البخاري في صحيحه رقم (1) في بدء الوحي (1/ 15) ؛ ومسلم رقم (1907) في الإمارة باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"إنما الأعمال بالنية"؛ ورواه أصحاب السنن جامع الأصول (11/ 555) .

(2) حديث صحيح بشواهده: أخرجه من حديث أبي هريرة الترمذي (2317) ؛ وابن ماجة (3976) ؛ وذكره الألباني في صحيح سنن الترمذي (2/ 268) ؛ وفي صحيح سنن ابن ماجة رقم (3979) ، وأخرجه من حديث الحسين بن علي أحمد في المسند (1/ 201) ؛ والطبراني في الكبير (3/ 138) ، وفي الأوسط (3/ 420) ، وفي الصغير (2/ 43، 111) ؛ قال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 18) ؛ رواه أحمد والطبراني في الثلاثة ورجال أحمد والكبير ثقات؛ وأخرجه مالك في الموطأ عن علي بن الحسين موقوفًا (2/ 903) ؛ وانظر التمهيد (3/ 195) ؛ وصحيح الجامع الصغير (5/ 216) .

(3) الحديث متفق عليه رواه البخاري، فتح الباري (1/ 73) ؛ ومسلم في الإيمان (ص 45) من حديث أنس بن مالك.

(4) متفق عليه رواه البخاري في الإيمان: باب فضل من استبرأ لدينه (1/ 16) ؛ ومسلم في المساقات: باب أخذ الحلال وترك الشبهات (1599) عن النعمان بن بشير رضي اللَّه عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت