فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رواه الطبراني بإسناد جيد قوي.
وروى الطبراني عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه أيضًا مرفوعًا:"إن الرجل ليلجمه العرق يوم القيامة فيقول: يا رب أرحني ولو إلى النار".
ورواه أبو يعلى وابن حبان بلفظ:"إن الكافر ليلجمه العرق" [1] .
وأخرج الحاكم وصححه عن جابر -رضي اللَّه عنه- مرفوعًا:" (إن العرق) [2] ليلزم المرء في الموقف حتى يقول: يا رب إرسالك بي إلى النار أهون عليَّ مما أجد، وهو يعلم ما فيها من شدة العذاب" [3] .
ثم يقع الحساب والفصل بين العباد بشفاعة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- التي هى لفصل القضاء، وهي الشفاعة العظمى التي يتدافعها ذوو (العزم) [4] من الأنبياء من آدم إلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام إلى أن تنتهى إلى نبينا -صلى اللَّه عليه وسلم- فيقول أنا لها
(1) رواه الطبراني في الكبير (10/ 122 - 123، 131) وأبو يعلى في مسنده (8/ 398) رقم (4982) ؛ وابن حبان في صحيحه الإحسان (9/ 216) .
قال المنذري في الترغيب (4/ 745) :"إسناده جيد".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 336) :"رواه الطبراني مرفوعًا وموقوفًا بإسنادين ورواه في الأوسط. . . ورجال الكبير رجال الصحيح، وفي رجال الأوسط محمد بن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس".
(2) كذا في النسختين، وفي المستدرك (4/ 577) (إن العار) .
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 577) ؛ وصححه وتعقبه الذهبي بقوله:"قلت الفضل واه".
وقال المنذري في الترغيب: رواه البزار والحاكم عن حديث الفضل بن عيسى وهو واه"."
الترغيب 4/ 745 - 746، وذكره الألباني في ضعيف الجامع 2/ 57 رقم 1469.
(4) في الأصل: (ذوو الغرام) وهو خطأ والمثبت من"ظ"وهو الصواب.