فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهي المقام المحمود الذي يحمده عليه الأولون والآخرون، وهي تعم جميع أهل الموقف لأجل إراحتهم من ألم الوقوف والشروع في الحساب، وأحاديثها بلغت التواتر [1] .
وهذه الشفاعة مجمع عليها لم ينكرها أحد ممن يقول بالحشر من هذه الأمة، إذ هي للإراحة من طول الوقوف.
ثم الحساب: مصدر حاسب وحسب الشيء يحسبه بالضم إذا عده وهو معنى قول من قال الحساب لغة: العد.
واصطلاحًا: توقيف اللَّه عباده قبل الإنصراف من المحشر على أعمالهم خيرًا كانت أو شرًا تفضيلًا.
قال الثعالبي: الحساب [2] تعريف اللَّه عز وجل الخلائق مقادير الجزاء على أعمالهم (وتذكيره إياهم) [3] ما قد نسوه من ذلك كما دل عليه قوله تعالى: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ} [المجادلة: 6] .
(1) انظر: أحاديث الشفاعة في جامع الأصول (10/ 475) وما بعدها؛ ومسلم بشرح النووي (3/ 53) وما بعدها؛ وتفسير ابن كثير (5/ 215) وما بعدها، عند قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} ؛ وتهذيب سنن أبي داود لابن القيم (7/ 29) وما بعدها. وقد أوردها في الأحاديث المتواترة كل من: مرتضى الزبيدي في لفظ اللآلي المتناثرة في الأحاديث المتواترة (ص 75) ؛ والسيوطي في قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة رقم (112) (ص 303) ؛ والكتاني في نظم المتناثر في الحديث المتواتر (ص 149 - 150) .
(2) ساقطة من"ظ".
(3) في"ظ": (وتذكيرهم إياه) والمثبت من الأصل وهو الصحيح.