فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 799

إنصاف من نفسه، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام للعالم"."

ذكره البخاري في صحيحه. [1] .

وقال ابن عمر وجندب بن عبد اللَّه وغيرهما من الصحابة تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فأزددنا إيمانًا" [2] ."

والآثار في هذا كثيرة جدًا -كما قال شيخ الإسلام روح اللَّه روحه- رواها المصنفون لآثار الصحابة في هذا الباب [3] قال: [4] وزيادة الإيمان من وجوه منها الإجمال والتفصيل فيما أمروا به فإنه وإن وجب على جميع الخلق الإيمان باللَّه

(1) ذكره البخاري في صحيحه تعليقًا (1/ 103) في الإيمان، باب إفشاء السلام من الإسلام، ورواه أحمد في الإيمان؛ كما في فتح الباري (1/ 104) ؛ وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 386) ؛ وابن أبي شيبة في المصنف (11/ 48) ؛ وفي الإيمان رقم (131) ، واللآلكائي في السنة رقم (1713) موقوفًا على عمار؛ وقال الشيخ الألباني في تعليقه على كتاب الإيمان لاين تيمية (ص 212) :"وقد وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عن عمار موقوفًا؛ وقد روي مرفوعًا وله شواهد كما قال الحافظ في الفتح (1/ 104) انتهى."

(2) ورد هذا الأثر عن جندب بن عبد اللَّه رواه ابن ماجة في سننه رقم (61) في المقدمة باب في الإيمان، وابن بطة في الإبانة رقم (1136) ، قال محققه رواه أحمد في الإيمان (ق 142/ 1) ؛ ورواه اللآلكلائي في السنة رقم (1715) ؛ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة (1/ 12) :"إسناده صحيح رجاله ثقات"؛ وقد ذكره عن ابن عمر وجندب ين عبد اللَّه، ابن تيمية في الإيمان (ص 212) ؛ ولم أجده بهذا اللفظ عن ابن عمر.

(3) انظر من ذلك كتاب الإيمان لابن أبي شيبة، وكتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام؛ والإبانة الكبرى (2/ 831) وما بعدها؛ وشرح السنة للآلكلائي (5/ 890) وما بعدها؛ وغير ذلك من كتب السلف في العقيدة.

وانظر كلام شيخ الإسلام هذا في كتابه الإيمان (ص 212) .

(4) يعني شيخ الإسلام ابن تيمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت