فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 799

زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال: 2] إلى قوله: {حَقًّا} أي هم المؤمنون حقًا.

ومنه قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في عدة أحاديث:"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا"رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- [1] .

وروى الترمذي وابن حبان عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم" [2] إلي غير ذلك من الأحاديث.

ومعلوم أن هذا لا يكون أكمل حتى يكون غيره أنقص منه وقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أوثق عرى الإيمان الحب في اللَّه"رواه الطبراني من حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- [3] .

(1) رواه أحمد في المسند (2/ 250، 472، 527) وعنه ابنه عبد اللَّه في السنة رقم (747) ؛ وابن أبي شيبة في المصنف (8/ 327 - 828) (11/ 27) ؛ وفي الإيمان (ص 8) وأبو داود رقم (4582) في السنة، والترمذي رقم (1162) في الرضاع باب ما جاء في حق المرأة على زوجها؛ وابن حبان في صحيحه الإحسان (6/ 188) ؛ والحاكم (311) ؛ والبيهقي في شعب الإيمان (1/ 160 - 161) .

وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

وقال الألباني في حاشية الإيمان لابن أبي شيبة: حديث صحيح وإسناده حسن.

ولمزيد التفصيل راجع السلسلة الصحيحة رقم (284) .

(2) هذه رواية الترمذي. انظر: تخريج الحديث قبل قليل.

(3) رواه الطبراني في الكبير (11/ 215) .

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 70) رواه أبو يعلى والطبراني وفيه حسين بن قيس الرحبي وهو ضعيف وذكره الألباني في الصحيحه من رواية الطبراني وقال:"وهذا إسناد ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت