فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 799

وقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا إيمان لمن لا أمانة له" [1] .

فهذه الأحاديث تدل على أن بعض الإيمان أوثق وأكمل من بعض" [2] ."

وكذلك ذكر أبو عمر الطلمنكي [3] إجماع أهل السنة على أن الإيمان قول وعمل ونية [4] .

قال شيخ الإسلام:"ولما صنف الفخر الرازي [5] "مناقب الإمام الشافعي -رضي اللَّه عنه- ذكر قوله في الإيمان: أنه إقرار باللسان وعقد بالجنان وعمل بالأركان [6] كقول الصحابة والتابعين.

= واه لكن له شواهد تدل على أن له أصلا من حديث عبد اللَّه بن مسعود والبراء ابن عازب.

ثم ذكر من أخرجها وقال: فالحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن على الأقل"واللَّه أعلم."

الصحيحة رقم 1728.

(1) رواه أحمد في المسند (3/ 154، 251) وابن أبي شيبة في الإيمان رقم (7) ؛ وابن حبان (194) ؛ ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 470 - 471) من طرق عن أنس وأورده ابن تيمية في الإيمان (ص 11) .

قال الشيخ الألباني في الحاشية:"رواه أحمد وغيره من طرق وهو حديث صحيح".

(2) نهاية ما أورده شيخ الإسلام ابن تيمية من كلام ابن عبد البر في التمهيد. انظر: التمهيد لابن عبد البر (9/ 245) ؛ والإيمان لابن تيمية (ص 315) .

(3) أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي عيسى المعافري الأندلسي الطلمنكي -أبو عمر- الإمام المقرئ المحقق المحدث الحافظ الأثري، قال الذهبي: كان من بحور العلم أدخل الأندلسي علمًا جمًا نافعًا وكان عجبًا في حفظ علوم القرآن. . . صنف كتبًا كثيرة في السنة يلوح فيها فضله وحفظه وإمامته واتباعه للأثر"، مات سنة تسع وعشرين وأربعمائة."

سير أعلام النبلاء (17/ 566) ؛ ترتيب المدارك (8/ 82) ؛ الصلة لابن بشكوال (1/ 44 - 45) .

(4) ذكره عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الإيمان (ص 315) وزاد فيه"وإصابة السنة".

(5) سبقت ترجمته (1/ 186) .

(6) انظر: مناقب الشافعي للفخر الرازي (ص 130) وقد أيد ما ذهب إليه الشافعي في هذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت