فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 799

ولقد سئمت مآربي ... وكان أطيبها الحديث

إلا الحديث فإنه ... مثل اسمه أبدا حديث [1]

ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث فإن مناقبهم شهيرة، ومآثرهم كثيرة، وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن (بغضهم) [2] فهو من حزب إبليس ناكص.

كيف وقد دعا لهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بقوله:"نضر اللَّه امرءًا سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع"رواه أصحاب السنن إلا النسائي من حديث ابن مسعود مرفوعًا وحسنه الترمذي [3] .

فدعا لأصحاب الحديث بالنضارة وهى: النعمة والبهجة والحسن فيكون تقديره: جمله اللَّه وزينه [4] .

(1) لم أجد هذا النص عن الجريري.

(2) كذا في النسختين ولعل الصواب: أبغضهم.

(3) رواه الإمام أحمد في المسند (1/ 437) ؛ والترمذي رقم (2657 - 2658) في العلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع عن ابن مسعود؛ وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

ورواه عن زيد بن ثابت -رضي اللَّه عنه- الإمام أحمد (5/ 183) وأبو داود رقم (3660) ؛ والترمذي رقم (2656) ؛ وابن ماجة رقم (230) في المقدمة باب من بلغ علمًا؛ والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (3/ 206) .

(4) ذكر هذا المعنى المنذري في الترغيب (1/ 116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت