فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 799

أحمد فيه حسن [1] .

وقال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اللهم ارحم خلفائي، قلنا: يا رسول اللَّه ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي يروون أحاديثي ويعلمونها الناس" [2] رواه الطبراني في الأوسط عن حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-.

وفي حديث رواه ابن ماجة عن أبي سعيد -رضي اللَّه عنه-:"سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبًا بوصية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [3] (واقنوهم) " [4] .

(1) وقاله المنذري في الترغيب (1/ 118) .

(2) رواه الطبراني في الأوسط -كما في مجمع الزوائد (1/ 126) ؛ والخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 30 - 31) من طريقين الأولى عن علي بن أبي طالب، والثانية عن ابن عباس قال: والأول أشبه بالصواب.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 126) وفيه أحمد بن عيسى الهاشمي قال الدارقطني كذاب.

وقد أورده الشيخ ناصر الألباني في ضعيف الجامع (1/ 355) وقال: موضوع، وفصل القول فيه في السلسلة الضعيفة رقم (854) .

(3) رواه ابن ماجة في سننه رقم (247) في المقدمة باب الوصاة بطلبة العلم؛ والترمذي رقم (2650) و (2651) .

وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي هارون عن أبي سعيد"، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 36) :"قلت أبو هارون العبدي ضعيف باتفاقهم"."

قلت لكن للحديث طريق آخر عن أبي سعيد أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 88) وصححه ووافقه الذهبي، وانظر السلسلة الصحيحة رقم (280) .

(4) في الأصل: (وأفتوهم) وهي ساقطة في"ظ"والتصويب من سنن ابن ماجة، وقد جاء تفسيرها فيه: من أحد الرواة بمعنى: علموهم. وقال ابن الأثير في النهاية (4/ 117) : ومنه الحديث"فاقنوهم"أي علموهم واجعلوا لهم قنية من العلم يستغنون به إذا احتاجوا إليه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت