وفي العام التالي وأثناء حج د. أحمد طه ريان للمرة الرابعة يتناول ذكرياته في هذه المرة بقوله: كنا في منى وأثناء ذبائح الهدي كان يتم ذبحها ثم إلقائها خلف الخيام التي كنا نقيم فيها، وكان يتنوع هذا الهدي ما بين خراف وعجول وبعد مرور ثلاثة أيام أصبح المكان لا يطاق من الرائحة.. فكان هذا وضع مستهجن من الجميع
ويقول: بعد الحج قمت بكتابة مقالة في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان"ذبائح موسم الحج"مصادرها ومصارفها"وبينت فيها الأسباب التي توحد الهدي وذكرت كيف يمكن لنا أن نستفيد من الذبائح وذلك بشحنها إلى بلاد العالم الإسلامي الفقيرة.. وبالفعل لم يكد يمر عامان إلا ويتم تنفيذ هذه المطالبة.. حيث يجري ذبح الهدي في المجازر الحكومية ثم يتم تجميدها وإرسالها إلى البلاد الفقيرة من دول العالم الإسلامي ."
الصلاة في الكعبة
أما الدكتور عبد الصبور شاهين - المفكر الإسلامي المعروف - فيؤكد بداية إن الحج فريضة تجعل المسلم يتعمق في العبادة ويحباها بجميع جوارحه ويقول"أنا شخصيا أعتبر الحج أرقي تجسيد للفضيلة، ففيه أمضي في رحاب سيدنا إبراهيم خليل الرحمن ومنه إلى معاناة الرسول صلي الله عليه وسلم مع قومه، وفي الحج أشعر أنني أسير علي طريق التطبيق العملي والفعلي للإسلام"