الصفحة 9 من 31

ويستطرد قائلا أنه في عام 1978 مر بذكرى أليمة عندما كان يتعلم قيادة السيارات رغبة منه في الحج بصحبة زوجته وعدد من أصدقاؤه بالسيارة حيث كان يعمل أستاذا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

ويقول بعد أن تعلمت القيادة صدر قرار بأن تسليم شهادات رخصة القيادة لن تكون إلا بعد موسم الحج فأصبت أنا وزملائي بحزن بالغ ولكن رضينا بقضاء الله تعالي وذات يوم وأنا نائم وإذا بأحدهم يأتي إلى ويطلب مني أن نستأجر سيارة لنذهب بها إلى الحج وبسرعة شديدة خرجت بملابس النوم وقمت بقيادة السيارة ولم أكن أحمل وقتها رخصة القيادة وفي طريقي بأحد شوارع المدينة المنورة وإذا بمدير المرور يطلق صفارته لإيقافنا وعند استجابتي له ووقوفي قلت له إنني لا أحمل رخصة قيادة فقال لي أن ذلك عقوبته خمسة أيام ونظرا لا رتدائي ملابس البيت وهي الملابس التي لا تليق بملابس العلماء وخاصة من العلماء في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لم أقل له إنني أستاذ في الجامعة الاسلامسة حرصا علي هيبة ووقار العلماء، وربما لو قلت له ذلك لتغير الحال كثيرا ولكنني فضلت دخول السجن وقضاء الأيام الخمسة بالسجن حرصا علي هيبة العلماء.

ويضيف كان السجن ترفيهيا بكل المقاييس وليس بالشكل الذي نسمع عنه في بعض الدول، وفي العام التالي حجيت في العام 1979، وفي أثناء طواف الإفاضة ومع زحام المطاف الشديد دخل أحد المسئولين الكبار من الدول الإسلامية

وكان حرسه يدفعون إلى الحجيج بقسوة وبشدة بالغة للتوسيع لذلك المسئول وأمام ذلك تدافع الحجيج الذين كان خلفهم زمزم وكدنا يومها نموت بسبب هذا الزحام لولا لطف من الله تعالي

ويشير إلى أنه بعد ذلك الموقف وجهت مناشدة بأن يكون طواف أمثال هؤلاء المسئولين في آخر الليل مثلا أو بعد صلاة العشاء أو بعد صلاة الفجر ليطوف المسئول بشكل مريح وفي الوقت نفسه لا يؤذي غيره من الحجيج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت