فهرس الكتاب
سؤال: ما حكم وزارة العدل في الأردن بشأن إعدام ثمانية أشخاص من الشباب المجاهدين؟
الشيخ أبو مصعب: هؤلاء الناس كفرة بنصوص القرآن؛ هم المشرفون على قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس، وهم المشرفون على التَّشريع، هذه الوزارة هي وزارة كفريَّة من جهات كافرة.
سؤال: هل فريضة الجهاد تخضع في الهيئة والكيفية لآراء القادة أو على ما جاء في نصوص الكتاب والسنة؟
الشيخ أبو مصعب: أخي حسب علمي لم تأتِ كيفيات مفصّلة في الكتاب والسنة للجهاد، جاءت نصوص يُفهم منها متى يكون الجهاد فريضة، أما الأساليب فهي استئناسات ولسنا ملزمين بهذه الأساليب، يعني لسنا ملزمين إذا هاجمنا الأمريكان أن نحفر خندقًا مثلًا، هذا لا يفيدنا وانتهى الموضوع.
فالأساليب والكيفيات تُحدَّد بالعمل، أما الفرضية والأحكام فهي التي تقع، فإذا كان الإنسان في تنظيم والتنظيم له قيادة فهو مُلزم بآراء قيادته في الهيئة والكيفية، الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (صلّوا كما رأيتموني أصلي) وهذا لا ينطبق على تكتيكات الجهاد والله أعلم، لأن الصلاة عبادة توقيفية لها شكل معين، ولكن لم يحدّد لنا الرسول -عليه الصلاة والسلام- كيفية الرمي مثلًا ...
أحد الحضور: ( ... ) فهل تقاتل الجماعات مجتمعة أو تقاتل متعدّدة؟
الشيخ أبو مصعب: الذي يُلزمنا به الشرع أن نتَّحد، وهناك نصوص كثير على هذا، ولكن في السياسة الشرعية وفي تاريخ المسلمين وإجماع الصحابة أنهم أقرُّوا ولاية المتغلِّب بسيفه، وأقرّوا أنه إذا قام عدَّة أمراء يحكمون بما أنزل الله أنّه لا يحل لرجل في سلطانهم إلا أن يبايعهم، فالأمر الواقع ساهم في وضع السياسة الشرعية للمسلمين ...
نحن الآن في ظرف الجماعات الجهادية تختلف على أصعدة في الجهاد وغيره، تختلف في الفكر على درجات، وتختلف في الأساليب على درجات، وأنا ضد توحيد أي جماعتين لم تتَّفقا في الفكر والأسلوب.
فإذا قال إنسان:"إذا لم تتَّحد كل هذه الجماعات فأنا لن أجاهد"، نقول: لا، بل عليك أن تجاهد، تختار ما ارتاح له قلبك وما وجدته أقرب للصواب، وتبايع أميرًا من أمراء الجهاد إذا اقتنعت به، فإذا لم تقتنع بأي جماعة فتبقى الفريضة قائمة وتجاهد وحدك.
أحد الحضور: ( ... ) القضيّة أن الله -سبحانه وتعالى- حدّد الغاية وحدّد لها وسيلة، حدّد الغاية وهي إعلاء كلمة الله -عز وجل- وحدّد لنا الوسيلة والكيفية وهي الجهاد، ولم يتركنا الله تعالى دون بيان الوسيلة التي نبلُغ بها الغاية، ووضَّح كيفية ذلك وبيَّن لنا حتى لا نضِل في الضّلالة. فإذا كانت هذه مبيّنة في الكتاب والسنة والآن أرى أن