فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 72

فَقَالَ: أَمَّا حَدِيثُكَ الأَوَّلُ، فَهُوَ كَذَا، وَحَدِيثُ الثَّانِي كَذَا، وَحَدِيثُ الثَّالِثُ كَذَا، وَالرَّابِعُ، حَتَّى أَتَى عَلَى تَمَامِ الْعَشَرَةِ، فَرَدَّ كُلَّ مَتْنٍ إِلَى إِسْنَادِهِ، وَكُلَّ إِسْنَادٍ إِلَى مَتْنِهِ، وَفَعَلَ بِالآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَقَرَّ لَهُ النَّاسُ بِالْحِفْظِ وَأَذْعَنُوا لَهُ بِالْفَضْلِ.

مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ

كَانَ حَافِظًا فَهْمًا، وَكَانَ أَبُو زُرْعَةَ لا يَقُومُ لأَحَدٍ، وَلا يُجْلِسُ أَحَدًا فِي مَكَانِهِ إِلا ابْنَ وَارَةَ.

مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ «أَبُو حَاتِمٍ»

أَحَدُ الأَئِمَّةِ الْحُفَّاظِ، الْعَارِفِينَ بِعِلَلِ الْحَدِيثِ، وَالْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ.

سَمِعَ الْكَثِيرَ، وَرَحَلَ، وَقَالَ: خَرَجْتُ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ فَأَحْصَيْتُ أَحْصَيْتُ أَنِّي مَشَيْتُ عَلَى قَدَمَيَّ زِيَادَةً عَلَى أَلْفِ فَرْسَخٍ، وَقُلْتُ عَلَى بَابِ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ: مَنْ أَغْرَبَ عَلَيَّ حَدِيثًا مُسْنَدًا، صَحِيحًا، لَمْ أَسْمَعْ بِهِ، فَلَهُ عَلَيَّ دِرْهَمٌ، وَقَدْ حَضَرَ أَبُو زُرْعَةَ، وَإِنَّمَا كَانَ مُرَادِي أَنْ يُلْقِيَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَسْمَعْ بِهِ، لِيَقُولَ: هُوَ عِنْدَ فُلانٍ، فَأَذْهَبُ وَأَسْمَعُهُ، وَكَانَ مُرَادِي أَنْ أَسْتَخْرِجَ مِنْهُمْ مَا لَيْسَ عِنْدِي، فَمَا تَهَيَّأَ لأَحَدٍ أَنْ يُغْرِبَ عَلَيَّ حَدِيثًا.

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ «أَبُو عَبْدِ اللَّهِ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت