الصفحة 10 من 109

مقدمة كتاب: "ردع الجاني المتعدي على الألباني" (1) ؛ لطارق بن عوض الله بن محمد ...

(8) وسمعتُ محاضرة قيِّمةً جدًا؛ لأخينا صاحب الفضيلة الشيخ الداعية المتفنن: محمد صالح المنجد ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ بعنوان: "أحداث مثيرة في حياة العلامة الألباني" في شريطين، جاء فيهما ما يجعلهما (مرجعًا أصليًا) من مراجع ترجمة الشيخ.

وكانت طريقة عرضه للمحاضرة جيدة.

وجاء فيها صورٌ عن: ورع الشيخ، وهمته، وجده في الطلب، وعبادته، ورقته، وبكائه من خشية الله (2) ، واحتسابه، ومناظراته، ومزاحه، وكرمه، وسخائه، وفيه ما لم يردْ في جميع المصادر السابقة.

ومما فيه: كلامه على طلاب الشيخ، وأنَّهم على ثلاث طبقات، فارجع إليه.

(1) ويبدو أنَّ غالب ما فيه من كتاب: ''حياة الألباني''؛ للشيباني، وقد أشار المؤلف إلى المواضع التي أخذ منها.

ثم وقفتُ ـ مؤخرًا ـ على ثلاث رسائل:

الأولى باسم: ''صفحات بيضاء من حياة الإمام محمد ناصر الدين الألباني''،

ومعها: ''قطف الثمار بآخر ما حدّث به شيخنا الألباني من أخبار''؛ لعطية بن صدقي علي.

والثانية باسم: ''صفحات مشرقة من حياة شيخنا الألباني ودوره في الدفاع عن الحديث النبوي وتأصيل المنهج السلفي''؛ لإبراهيم خليل الهاشمي.

والثالثة باسم: ''محدث العصر العلامة محمد ناصر الدين الألباني''؛ لسمير بن أمين الزهيري.

وهناك الكثير من المقالات التي كُتِبَت في: ''الصحف''، و ''المجلات''، (ولا سيما الإسلامية) ، لم أرَ الإشارة إليها.

وقد ذكر الأخ: نور الدين طالب جملة منها في آخر: ''مقالات الألباني'' (ص 173 ـ 243) .

وفي: مقدمة: ''السنن الأربعة'' التي نشرتها ''بيت الأفكار الدولية'' ترجمةٌ مختصرة للشيخ.

(2) وأكد المحاضر ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ في هذا الموضع أنَّ ما عُرِفَ عن الشيخ من شدةٍ، وقسوةٍ في ردوده، بأنَّ ذلك لم يكن غالب حاله، واستشهد على ذلك ببعض المواقف التي حدثت للشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت