الصفحة 2 من 109

فهذا"ثَبَتٌ" (1) بما وقفتُ عليه من:

مؤلفات، وتحقيقات، وتخريجات، وتعليقات، وردود، ومقالات، وفهارس محدث عصره:

الإمام، المجاهد بقلمه (2) :

أبي عبد الرحمن، محمد ناصر الدين بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري (3) ، الألباني، الأرنؤوطي (4) .

الحنفي (قديمًا) (5) ، ثم الإمام المجتهد (بعد) .

المولود بـ:"أشقودرة"، عام: (1332هـ) .

والمتوفى بـ:"عمَّان"، عام (1420هـ) .

وقد نشرْته ـ لأوّل مرة ـ في أوّل سنة (1421هـ) ، فلاقى قبولًا حسنًا، ولله الحمد والمنة.

وقد وضعت عنواني في"النشرة"حتى يتسنى لمن لديه استدراك أن يراسلني وحصل ذلك ولله الحمد.

وقد عزمت أمري على إخراجه مرة ثانية، بزياداتٍ ـ كثيرةٍ ـ لم تكن في"النشرةِ الأولى"، وغيَّرت في صورته العامة، حتى خرج بهذه الصورة.

[خطة البحث]

قسمت البحث إلى: مقدمة، وخمسة فصول، وملاحق، على النحو الآتي:

المقدمة: وذكرت فيها:

ـ خطة البحث.

ـ مصادر"الثَّبَت": وذكرت فيه: المصادر التي رجعت إليها في ذكر مؤلفات الشيخ رَحِمَهُ اللهُ.

الفصل الأوّل: مصادر ترجمة الشيخ رَحِمَهُ اللهُ.

الفصل الثاني:"ثَبَت"الشيخ.

وهو مقصودي من هذا العمل.

وفيه تمهيد، وأربعة مباحث:

التمهيد: وذكرت فيه المنهج الذي سرت عليه في:"الثَبَت".

المبحث الأوّل:"ثَبَت"مؤلفاتِ الشيخ.

(1) "ثَبَتٌ"بالتحريك، أمَّا"الثَّبْت"بالسكون فمن ألفاظ التعديل. انظر: ''فهرس الفهارس'' (1/68 ـ 69) للكتاني.

(2) هذا هو الغالب في حياة الشيخ، وإلا فقد كان مجاهدًا بلسانه، ومناظرًا لأهل البدع، وكانت له دروسه المشهودة في: العقيدة، والحديث، والفقه.

(3) ''أشقودرة'' عاصمة ''ألبانيا''، وبها ولد الشيخ رَحِمَهُ اللهُ، بل كان ينتسب إليها (قديمًا) ، كما في هامش: ''الرد العلمي على حبيب الرحمن الأعظمي'' (ص 64) .

(4) انظر (ص 15) .

(5) كان الشيخ ـ قديمًا ـ ينتسب إلى مذهب ''الحنفية''، وانظر (ص 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت