والشهادة، فلتكونوا الصنف الذي يعده الله لأمور عظيمة قادمة، وليكن نبي الله يوسف عليه السلام قدوتكم في هذا المجال.
هذا وأسأل الله أن يربط على قلوبكم ويجعل لكم فرجًا ومخرجًا، ويرزقكم مزيدًا من الصبر واليقين في وعد ربكم لكم ولنا بالنصر والتمكين ولو بعد حين، فملامح النصر وعلاماته بادية في الأفق، يرونه بعيدًا ونراه قريبًا، والحمد لله رب العالمين أولًا وآخرًا.
أخوكم ومحبكم: أبو سعد العاملي - صفر الخير - 1432 هـ.