الصفحة 4 من 17

للشيخ أبي محمد المقدسي

هذا سؤال نرجو الاجابة عليه عبر منبرنا لتعم الفائدة , نص السؤال:

(شيخنا الفاضل المفضال أبا محمد المقدسي حفظه الله ورعاه .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: شيخنا لقد كان رسولنا صلى الله عليه وسلم - كما تعلمون - في الليلة الماطرة الباردة يأمر المؤذن أن يقول في آخر النداء:"ألا صلوا في رحالكم .. ألا صلوا في الرحال".. فهل للأسير في السجن الإنفرادي إن كان مؤذنًا لإخوانه في السجون الإنفرادية أن يقول في آخر النداء:"ألا صلوا في رحالكم .. ألا صلوا في الرحال", قياسًا على المطر والبرد , فهم لا يستطيعون أن يخرجوا من انفرادياتهم أصلًا؟ أفتونا مأجورين .. وجزاكم الله خيرا عن الإسلام والمسلمين .. تلميذكم البار)

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

فلا أرى للأسير إن كان مؤذنًا لإخوانه في السجون الإنفرادية أن يقول في آخر النداء:"ألا صلوا في رحالكم .. ألا صلوا في الرحال", قياسًا على ما يقال في الليلة المطيرة وذلك لأن العبادات ومنها الأذان توقيفية لا مجال للقياس فيها، والزيادة في ألفاظ الأذان لا تجوز إلا بتوقيف من الشارع ومن ثم فلا أرى أن يزيد الإخوة في السجون الإنفرادية هذه الزيادة، أضف إلى هذا أنهم لا حاجة لهم إلى مثل هذه الزيادة أصلا ما داموا يصلون في رحالهم ولا يستطيعون أن يخرجوا من انفرادياتهم كي يصلوا جماعة فلا داعي إذن لأن يقال لهم: صلوا في رحالكم ..

أبو محمد المقدسي

المحرم 1430 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت