الصفحة 9 من 17

للشيخ؛ أبي محمد المقدسي

السؤال: إلى الشيخ أبي محمد المقدسي ثبته الله

نحن إخوانك في أحد السجون وفينا بعض الإخوة أقاربهم آباؤهم أو إخوانهم يعملون في الجيش والشرطة ويزورونهم وينفقون عليهم وهم في السجن فهل لهؤلاء الإخوة أن يقبلوا هذا المال وتلك النفقة؟؟

ومعنا في السجن سجين كان ضابطا من قبل وقد سجن بتهمة إعانته الإخوة المجاهدين؛ وربما عمل دعوة طعام في السجن ودعانا فهل علينا من حرج لو أجبنا دعوة لطعامه، خصوصا وأنه قد توجه واستقام أمره وتأثر بالإخوة في السجن؟

الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أسأل الله تعالى أن يفك أسر إخواني ويوسع عليهم ويثبتهم على الحق المبين وأن يستعملنا وإياهم في نصرة دينه وأن لا يستبدلنا ..

وبعد

فإن المال يحرم لعينه أو لكسبه ..

فما حرم لعينه كالخمر أو الخنزير، أو كالمال المعلوم المغصوب من معصوم فلا يجوز قبوله كهدية أو صدقة أو نحوها، بل إذا وصل إليك فالواجب عليك أن ترده إلى صاحبه مادام معصوما معلوما ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت