فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 387

يهجُرَ أخَاهُ فوقَ ثلاثِ ليالٍ )) [متفقٌ عليه] .

3ـ صيغة النَّهي، وهي أنوعٌ تعودُ جملتُهَا إلى:

[1] لفظِ (النَّهي) الصَّريحِ، كقوله تعالى: {وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ} [النحل: 90] وقوله - صلى الله عليه وسلم: لعليٍّ رضي الله عنه وقد وهبهُ خادمًا: (( لا تضْرِبْهُ، فإنِّي نُهيتُ عن ضربِ أهلِ الصَّلاةِ، وإنِّي رأيتهُ يُصلِّي منذُ أقبلنَا ) ) [رواه البخاريُّ في (( الأدب المفرد ) )163 بسندٍ حسنٍ] .

ويلحقُ بهذا قولُ الصَّحابيِّ: (( نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن كذا ) ).

[2] صيغة (زَجرَ) ، كحديثِ أبي الزُّبيرِ قال: سألتُ جابرًا (يعني ابنَ عبد الله) عن ثَمَنِ الكلبِ والسِّنَّورِ؟ قالَ: زَجرَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن ذلكَ [أخرجه مسلمٌ] .

[3] صيغةِ الأمر بالانتهاءِ، كقوله تعالى للنَّصارى: {وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ} [النساء: 171] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( يأتي الشَّيطانُ أحدَكُم فيقولُ: من خلقَ كَذا، من خلقَ كذا، حتى يقولَ: من خلقَ ربُّكَ؟ فإذا بلغهُ فليستَعِذْ بالله ولْيَنْتَهِ ) ) [متفق عليه عن أبي هريرة] .

[4] صيغة الفِعلِ المضارعِ المقترنِ بـ (لا) النَّاهيّةِ، كقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( لايَبِع بعضُكُم على بيعِ بعضٍ ) ) [متَّفقٌ عليه عن ابن عمرَ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت