مقهورون خاضعون لجلاله وعظمته، فلا ينبغي أن يكون أحد منهم ندًا ولا شريكًا لله في عبادته وإلوهيته.
فبربوبيته سبحانه يربي الجميع من ملائكة وأنبياء وغيرهم خلقًا ورزقًا وتدبيرًا وإحياءً وإماتةً.
وهم يشكرونه على ذلك بإخلاص العبادة كلها له وحده، فيؤلهونه ولا يتخذون من دونه وليًا ولا شفيعًا، فالإلهية حق له سبحانه على عباده بصفة ربوبيته"1."