الرحمن السديس الواردة في خطبة العيد السابقة الذكر، وهذه الفرية هي: إن المجاهدين الذين فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى الكهوف والجبال حتى يتمكَّنوا من إعادة ترتيب صفوفهم وأوراقهم والعودة للساحة عودة حميدة، إنما هم نكرات، وإن الذين يُداهنون الطواغيت ويمنحونهم الشرعية عدول ثقات.
واخترت هذه الفرية من بين تلك الافتراءات للرد عليها لأمرين:
الأول: أنني لم أجد من رد هذه الشبهة فيما أعلم.
الثاني: أن معظم الشُّبه والافتراءات التي سوَّد بها السديس صحيفته وآذى بها نفسه قد بيَّن عوارها وبطلانها كثير من الإخوة والأحبة في الله، ولله الحمد.