الصفحة 134 من 179

أشرطة لهذا الشيخ وهو هكذا يشير بيده مستخفًا، قلت له: ليش يا رجل الإمام الألباني ما عندك أشرطة له؟ قال له: لا تقول لي إمام، -أنا أقول لك هذا ليس رأيي بل رأي عوام الناس في واحد من ألمع الأسماء الموجودة الآن في الفكر السلفي، ورجل ليس من علماء السلطان، الشيخ الألباني ليس من علماء السلطان وهو رجل ممن خدم السنة، ولكن انظر رأي الناس، أنت تسألني عن رأي الناس-، قال له: هذا الشيخ من عندكم -هو يكلِّم سوريًا- جاءنا وله عشر سنوات في الأردن، تكلم في الإخوان، تكلم في الصوفية، تكلم في العلماء، تكلم في الطحان، تكلم في الجهاد، تكلم في كل الناس، تكلم في الأفغان العرب، وشتم وحقر كل الناس وما نجا منه سيد قطب، عشرون سنة ليس له شريط في الملك حسين؟ -والله رجل عامي يسأل هذا السؤال-، قال له: عشرون سنة عندنا ما خطر له يعمل شريطًا واحدًا في الملك حسين؟ سيبنا من هذا الشيخ"."

فهمت كيف نحن نخسر الناس؟ هذه التصفية والتربية، هو يريد يخرج عرب فلسطين وتلميذه يرى مجدد العصر هو الملك حسين.

فنحن خسرنا الناس، وتأتي بأفكارنا وتأتي بنشرات الجهاد وتأتي في (الأنصار) وتأتي (بين منهجين) في الكتابات التي نكتبها كتابات غير شعبية، حقٌّ نعم، لكنه حقٌّ مجتزأ وليست هذه آلية خطاب، إذا أردنا أن نحشد الناس علينا أن نتكلم في دينهم ودنياهم ومشاكلهم ويكون لنا دعوة شعبية.

نعم الحركات الإسلامية حركات شعبية على خطأها وصوابها؛ التبليغ حركة شعبية، التصوف حركة شعبية، السلفية حركة أصبحت شبه شعبية، الإخوان أصبحوا حركة شعبية على ما فيهم، جبهة الإنقاذ عمرها سنتان كم عدد عناصرها؟ 3 مليون ونصف في سنتين، الرفاه في تركيا تقدم للانتخابات بأربعة مليون، قد يقول لي نعم الحق والصواب الإخوان لا يتعرضون للقتل والسجون فيكثرون، نعم لكن ممكن نحن نكثر لو جعلنا العمل شعبيًا، ولذلك من شعارات الأبحاث التي أطلقتها الآن كنظرية لمحاولة إصلاح فيما جرى؛ أننا نريد أن نحول المعركة من صراع نخبة إلى معركة أمة، فيجب أن نجدد كثيرًا من أساليبنا، وكثيرًا من خطابنا وأساليب خطابنا.

فأما عن سؤالك؛ الجماعات الجهادية المباركة أعتقد أنهم هم الظاهرون على الحق، وأنا كنت منهم ومعهم عشرون سنة، وأعتقد أنهم هم بقية أهل الخير وهم الذي حملوا السلاح يدافعون عن أهل هذا الدين وفيهم كل الخير وإنجازاتهم عظيمة، ولكن علينا على رأس ثلاثين سنة، بدأنا حمل السلاح في سنة 1960، 1963 قامت في المغرب، 1965

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت