بعلمه لنفسه، يجلس هو وأولاده وأسرته ويكفينا هذه المسألة، نحن نريد العلماء الذين يقودوننا في هذه المصيبة، يقولون لنا صح وخطأ، نريد سفر وسلمان والدكتور عمر، نريد هؤلاء الناس ..
الصحفي: ( .... )
الشيخ: هذا في آخر ما حُرِّر ( ... ) ، ولكن الآن أنا أريد عبر هذا الشريط لو سمعه الشيخ سرور أن أذكره بالله -سبحانه وتعالى-، والله إنا لنحبه، وقلت له هذا التيار بعض فضل السابقين وهو من السابقين، ولكن الآن إذا وضعنا الآن خطًا بيننا وبين النظام الدولي أين يقع الشيخ؟ معنا أم مع النظام الدولي؟ أين يقع رجل يشوِّه المجاهدين ويشوه المسلحين وتنظيم الجهاد في مصر وأبا مصعب وبن لادن؟ لصالح من؟ من المستفيد؟
يا أخي يقع في السكوت، نصف الأمة ساكتة، كما يقولون في سوريا:"ينَقِّطْنا بِسْكُوتُه"؛ يمنّ علينا بسكوته، ولكن المشكل أصبحت أشك، وأنبههم لهذا المزلق الخطير، وهذا مصيبة في العقيدة ومصيبة في الدين، ومصيبة عند الله -سبحانه وتعالى-، أن يكونوا يفعلون هذه الأفعال حتى ينظّفوا أنفسهم أمام الأمن الأوروبي وأمام أمن الحكومات على حسابنا!، فهذا الكلام إذا يقولونه للمخابرات وللصائل وللنصارى:"نحن لسنا من هؤلاء فدعونا في دياركم آمنين"، إذا كان الشيطان يستفزهم لهذا، فحسبنا الله ونعم الوكيل!، فليتّقوا الله وليقولوا قولًا سديدًا، أما أنا فليس بيني وبين الشيخ سرور، وليس بيني وبين أحد ضغينة، هو خلاف على قضية كيف نرفع هذا الحمل من فوق أظهرنا، فاختلفنا في الرأي، فهذا الاختلاف في الرأي ما كان يجب أن يصل لهذه القضية، التشهير في الصحف والمجلات بهذه الصورة.
فلما يتكلم الناس علينا بهذه الصورة، وأنا الآن لا أتكلم فيه ولا بكلمة واحدة ( ... ) ، ولكن أنقل آراءه وأقول: قال كذا وكذا، وهذا ضد المجاهدين في سبيل الله، وهو في صالح النظام الدولي، والله أعلم، فهذه القضية.
أما النصف الآخر من السؤال فهو مهم؛ التيار السروري في الجزيرة، فهو عندي أنا وعند معظم من يعرف، التيار شيء والشيخ سرور شيء، الذي أعرفه ويعرفه كل الناس أن الشيخ سرور كان له فضل على إنشاء هذا التيار في الجزيرة والكويت أثناء إقامته في الكويت، فتتلمذ على يده بعض الناس، هؤلاء الناس كان لهم فيما بعد تيار وفكرة، وبرز منهم ناس وأصبحوا بارزين في الفكر وفي العلم، منهم الشيخ سفر ومنهم الشيخ سلمان وناصر العمر، وأصبحوا كما يقول الشيخ الألباني:"أنا أعجب كيف يسمى الشيخ سفر سروريًا ويُنسب إلى رجل هو أعلم منه وأكبر منه"، فالتيار السروري أصبح أكبر من الشيخ سرور ( ... ) ، وإن كان هو صاحب فضل على بداياته، هو وغيره، ولكن لأن هذا