الصفحة 63 من 179

في المسألة، ولكن الجماعة الإسلامية المقاتلة تابعوا التحقيق ميدانيًا وعلى مدى ستة شهور، طبعًا أنا اعتزلت في بيتي وأصبح مؤيدو الجهاد في الجزائر لا يُسَلّمون عليّ، وأصبحتُ أُتَّهَمُ بالبدعة مرةً وبالردّة أخرى نتيجة الدفاع عن قتل محمد السعيد.

فبعد هذه المشكلة صدر كتاب (هداية رب العالمين) بعدها بسبعة أسابيع في العدد 137، والكتاب مليء بفقه الانحراف وبتكفير الجماعات وهذه المصائب، ولكن خرج علينا أبو قتادة بعد عدة أعداد في مقال «بين منهجين 85» يقول عن كتاب (هداية رب العالمين) الذي فيه من الموبقات وفكر الخوارج أوضح من الشمس، طبعًا هم وزعوا الكتاب في هذا العدد 137 وأنا ذهبت للمسجد، كما قلت لك لا يُسَلّمون عليّ واشتريته ودفعت ثمنه -تصوّر! - لأخ كان هو يتبارك إذا سلّمت عليه، فأخذ مني ثمنه كأي غريب عن القضية الجزائرية.

فأخذت منه هذا (هداية رب العالمين) وذهبت إلى البيت وقرأته، وقرأته في ثلاث أرباع ساعة والله وقف شعر رأسي من المصائب التي فيه!!، مصائب شرعية وعلمية وحركية،"بلاوي"، ثم قرأته مرةً أخرى وبيدي القلم الأحمر أضع الخطوط تحت المصائب حتى وصلت إلى رقم 53 - والآن لما يأتي الأرشيف إن شاء الله في مكتبتي أُريك إياها-، 53 ملاحظة سجّلت عليه، وقلت أذهب لهم، بالرغم أني لم أكن أُكَلِّمُهُم ولا يُكَلِّموني، ولكن أذهب وأقول لهم هذه مصيبة، ودَعَونا الناس إلى اجتماع للتباحث في المصيبة الجديدة بعد مقتل محمد السعيد خروج المنهج.

ولكن سبقنا قبل هذا الاجتماع خروج هذا العدد «بين منهجين 85» يقول فيه أبو قتادة:"إنّ رماح الخير والهُدى تزداد انتصابًا يومًا بعد يوم، ويشتدُّ عودها ..."إلى آخره في الامتداح ثم يقول:"وها هي الجماعة الإسلامية المسلّحة تنشر للناس منهجها، وهو نَفَسٌ على غرار أنفاس أخواتها من جماعات الهدى، فقد اطّلع طلبة العلم وشباب الجهاد على كتاب (العمدة في إعداد العدّة) ثمّ كتاب (الهادي إلى سبيل الرّشاد في معالم الجهاد والاعتقاد) لجماعة الجهاد في مصر"، فهو شَبَّهَ هذا الكتاب للجزائريين بكتاب العُمدة وكتاب جماعة الجهاد، ثم يُكمِل:"اطَّلعوا على (معالم الطّائفة المنصورة في عقر دار المؤمنين) في بلاد الشّام"وهو كاتب هذا المقال، ثم يُكمِل:"ثمّ كان كتاب (الخطوط العريضة لسرايا المجاهدين) للشّيخ أبي المنذر السّاعديّ، والذي أصدرته الجماعة الإسلامية المقاتلة"فَقَرَنَ هذا الكتاب الفاسد بأفضل الكتب التي صدرت ومناهج الجماعات! وهنا لوَّثهم جميعًا، ثم قال:"وها هي الجماعة الإسلامية المسلّحة تلحق بالرّكب في إخراج هذه المعالم والتي فيها الأجوبة لكثير من الأسئلةِ ..."إلخ، ثم انتبه للتقريض في هذا الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت