الصفحة 66 من 179

هذا الوضع وصل إلى الوثيقة التي أمامك هنا في العدد 147 بعد أن شوهوا وجعلوا مبتدعة يقول أبو قتادة -وهذا يكفيك عن المنهاج- يقول تحت عنوان: (هكذا ليكون الجهاد إحياءً لسيرة السلف) وهذه كلمة العدد، وكلمة العدد يكتبها هو، يقول:"بعد أن نقي الصف وتمايزت الصفوف وبَدَأت تظهر بوادر معرفة حقائق القرى والمدن - يقصد في الجزائر- وخلوصها إلى نُصرة المجاهدين أو دخولهم في دين الطاغوت وانضمامهم إلى المليشيا"؛ يعني الجزائر أصبحت نصفين؛ نصف مع المجاهدين ونصف مع الطاغوت، فقلت له: أنت تحلم، هذا ما حصل في الجزائر ولا في الأرض ولا يحصل في هذا العصر في مكان، الآن المسلمين بالطواغيت بالحكومات، تجد الأخ في المسجد وأخوه مع الحكومة، فكيف الآن انفَصَلَت القُرى والمدن؟!

قال:"فإن المعركة على أرض الجزائر تزداد قوةً وضراوةً والأحداث التي يعيشها جنود الإسلام في الجماعة الإسلامية المسلحة تُنبِئُك بهذا الأمر بصورة جلية واضحة وهي ستبقى حقيقة عند من عايشها أو من آمن بالجهاد وآثاره الطيبة على حياة المسلمين."

ثم يتكلم عنا ويقول:"وستبقى في عالم الخرافات، في أذهان المرجفين وأصحاب المذاهب البدعية"- الذين لا يقبلون هذا الكلام -"بالجهاد يُكرم الله أقوامًا ويرفع درجاتهم ويكشف مكنونات قلوبهم بمحبة الخير وأهلهِ والجهاد ورجاله."

ثم في نهاية الصفحة يقول، وانتبه إلى هذا الفكر الذي بدأ يسيطر على أفكار الجهاديين وجعلنا تكفيريين في أعين الناس، يقول:"فقد وصل أفراد الجماعة الإسلامية المسلحة إلى درجةٍ نَحمَدُ الله تعالى عليها بالبراءة من المرتدين وأعوانهم حتى لو كانوا آباءهم وأهليهم وما ذلك إلا بسبب فهمهم لعقيدة السلف"

وكم دخل من جرائم تحت المسمى هذا «عقيدة السلف» !! يا ليت سلف فقط الآن صارت ماذا؟"... والتشبه بسيرة الصاحبة -رضي الله عنهم-"، جعل هذه الزبالة منهج السلف ثم منهج الصحابة، يقول:"فإن بعض عمليات أفراد الجماعة في تطبيق حكم الله في المرتدين وأعوانهم كانت ضد آبائهم وإخوانهم ففي «بوقرة» قامَ شاب من أفراد الجماعة بتطبيق حكم الله تعالى"، كنا في حكم السلف، بعدها حكم الصحابة، الآن حكم الله ... والله العظيم هذا مصيبة وكارثة، هذا الكلام يهّد الجبال"حكم الله تعالى في والديه -أمه وأبوه- بعدما رفضا حكم الله تعالى ..."ماذا الذي رفضوه؟"وذلك لقبولهم بتزويج أخته إلى رجل «مليشي» ، فالحمد لله الذي أحيا فينا سيرة سلف الأمة الصالحة لَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت