ثالثًا: ثم دعاية إعلامية تلقّفت هذا الكلام وأصبحت تشوه فينا.
رابعًا: ثم ناس مُغرضون من الإسلاميين يريدون أن يشوهوا قضية الجهاد كالشيخ سرور وغيره أخذوها وجعلوها في بياناتهم.
وهذا لما تسألني عن الشيخ سرور أقول لك هذا أحد أسباب الخلاف معه، والخلاف مع الشيخ سرور ليس شخصيًا، ولم يكن في حياته شخصيًا، الرجل رصد نفسه"لجهاد"حملة السلاح والمجاهدين في سبيل الله؛ طيب الجزائريون متطرفون، بن لادن ماذا فعل؟ يقول في الآخر عن بن لادن أنه:"مجنون يريد أن يهدم الجهاد في الجزيرة كما هدمه المجانين في سورية ومصر"، يقول هذا صراحةً لمندوبه في لندن!، ثم بعد ذلك بعد عملية نيروبي ودار السلام؛ يقول:"هذا العمل لا يفعله مسلم، وإذا فعله مسلم فلا شك أنه سفيه."
وفي كلامه عن المشركين في جزيرة العرب يتنقّص ويشتم في الإخوة الذين فعلوا فعلة الرياض، ماذا فعل الإخوة الذين ضربوا الأمريكان في الرياض؟!
فأقول لك: هو منهج عند الإسلاميين غير الجهاديين أن يعزفوا نفس المعزوفة التي يعزفها الإعلام العالمي، فَتَعَجَب وتقفُ حائرًا؛ ما هو هذا التوافق بين إعلام الإسلاميين المناوئ للجهاد وإعلام وكالة الأنباء الفرنسية؟! لماذا هذا التناغم؟ لماذا المجرمون الكفرة يشوهوننا أمام الرأي العام وهؤلاء الإسلاميين يشوهوننا بنفس التُّهَم أمام الوسط الإسلامي الداخلي؟؟
ففي نهاية هذه المعزوفة ضاع في هذه الموجة العاتية من الصحف ووكالات الأنباء ومجلة السُنّة وكلام أبو قتادة وإجرام الـ ...
الصحفي: وأبو قتادة يلزمه هذا الكلام من الإسلاميين ..
الشيخ أبو مصعب السوري: طبعًا، هذا الكلام يستلزم، ولكن كان عليهم الأمانة، كان عليهم أن يقولوا فلان يقول كذا وكذا وَرَّدَهُ كذا، جماعة الجهاد تقول غير ذلك وَرَدُّها كذا، أبو مصعب بَرِء وأَنكَر هذا ...