الصفحة 72 من 179

وهؤلاء أمانة في أعناقنا ويجب إخراجهم من السجن ولكن في كذا وكذا خطأ، والديمقراطية ضلالة، والجماعة أخطأوا لظروفهم ونسأل الله لهم المغفرة.

هذا الكلام هو منهجي في الكتابة وهذه الكتب كلها موجودة، آخر ما حُرِّر لما الإخوة؛ الأخ «عادل عبد المجيد» والأخ «خالد الفواز» وهما الآن معتقلان عند الأمن الإنجليزي بتهمة الإرهاب، وما عندهم جريمة إلا أنهم كانوا يكتبون في الدفاع عن المسلمين الرازحين تحت جرائم الحكومات، وأنشأوا مجلةً في لندن الغرض منها تبرئة هذا التيار من هذا الكلام، وتصفيته وتقديم الإسلام للجالية الإسلامية في لندن والجزائر في هذه القضية، أسسوها وأنا فعلًا ليس لي لا يد ولا إصبع أكثر من النصيحة في هذه القضية، فأشاع الآخرون أن هذه الجريدة أقف أنا وراءها، وكتبوا كلامًا كثيرًا، وأصدروا بيانات، أقول لك أمامي العدد الرابع من (جريدة الدليل) ، التي يصدرها الفواز وعادل عبد المجيد، وهم رخّصوها رسميًا ومسجَّلة هناك في الوزارة في الإعلام رسميًا، في العدد 10 جمادى الآخرة 1418 في 10 أكتوبر 1997 العدد الرابع من مجلة الدليل لخصُّوه كله تحت عنوان: (جيا والنظام العسكري وجهان لعملة واحدة) ؛ يعني الجماعة الإسلامية المسلحة بعد انحرافها والنظام العسكري وجهان لعملة واحدة، وجاءوا بكل الأدلة على أن المجازر ترتكبها الحكومة ويرتكبها الجيش، وكان وصل إلى لندن عدد من الضباط في الجيش والاستخبارات الجزائرية استسلموا وطلبوا اللجوء في لندن وقالوا كنا نعمل المجازر بإشراف المخابرات الفرنسية، واليوم والحمد لله أمر المجازر أصبح معروفًا، ولكن انظر حتى قبل أن يكون معروفًا -في هذا العدد- أرسلت إليهم مقالًا هنا يأخذ نصف صفحة، أقول وكتبته باسمي الحقيقي «مصطفى عبد القادر» ووضعت بين قوسين «عمر عبد الحكيم» حتى يعلم الناس أن هذا أنا أبو مصعب، ووضعت تحته «مدير مركز دراسات الصراعات الإسلامية» وهو المركز الذي حدثتك عنه في لندن، وقلت:"بالنسبة لموضوع المجازر الذي تحصل ضد المدنيين في الجزائر فإني أسجل رأيي فيها ضمن جملة من النقاط الموجزة"، لا أستطيع أن أقرأها كلها الآن فهي طويلة عليك، أقول لك المختصر:

"أولًا: هذه المجازر المنكرة حسب الصورة التي تنقلها وسائل الإعلام هي أفعال منكرة لا يمكن أن تتفق مع مبادئ دين الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين."

ثانيًا: لم يسبق في تاريخ الجهاد في الإسلام كله عبر خمسة عشر قرنًا، ولا عبر سير الجماعات الجهادية في العصر الحالي أو ضد الطواغيت أو ضد الأجانب مثل هذه المجازر.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت